عربي ودولى

مشروع مغربي للكشف عن سرطان الثدي يفوز بجائزة دولية

مشروع مغربي للكشف عن سرطان الثدي يفوز بجائزة دولية..

 

مشروع مغربي للكشف عن سرطان الثدي يفوز بجائزة دولية..

 

ك : ابانوب جمال..

23/11/2022

تمكن مشروع مغربي للكشف عن سرطان الثدي، بالفوز بالميدالية الذهبية وجائزة التميز في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار “إيكان 2022“، التي نُظمت مؤخرا بتورونتو بكندا، وعرفت مشاركة 81 دولة وجهة وأزيد من 700 اختراع وابتكار..

والمشروع هو جهاز “سكانر” ذكي للكشف عن سرطان الثدي عن طريق التصوير بالميكروويف، إذ يعد أول جهاز مغربي فعال وغير ضار ومنخفض التكلفة للاستخدام في المجال الطبي.

ويعد الاختراع المغربي مئة في المئة، للبروفيسور حسن عمر، مدير مركز الابتكار التكنولوجي بالمدرسة المحمدية للمهندسين التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وأحد طلبته في سلك الدكتوراه، رضوان كارلي.

_ جهاز مغربي بدقة عالية :

في تصريحه “، أعرب البروفيسور حسن عمور، عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة الدولية التي “جاءت نتيجة أكثر من 30 سنة من البحث والابتكار بمركز الابتكار التكنولوجي”.

وقال عمور: “هذا الاختراع يتكون من تحقيق مجموعة من الهوائيات الذكية في تقنية الشرائط الدقيقة للكشف عن سرطان الثدي عن طريق التصوير بالميكروويف”.

وأضاف ميزة هذا الاختراع، كونه “يضمن توفير أكثر من 80 في المئة من سعر أجهزة الكشف عن سرطان الثدي الحالية، علاوة على أنه يسمح باكتشاف وتحديد موضع الأورام ذات أبعاد أقل من ملمترين، وهو ما يدل على دقته العالية التي أثبتته نتائج ممتازة لتجارب أجريناها على ثدي اصطناعي”.

وكشف مدير مركز الابتكار التكنولوجي، أن المرحلة المقبلة ستعرف “اختبار نتائج التجريب السريري، ثم العمل للحصول على دعم مالي بشراكة بين القطاعين العام والخاص لوضع اللمسات الأخيرة على النموذج الأولي للجهاز للانتقال بعدها لتسويقه”.

اختراع مهم للكشف المبكر

في تعليقه على هذا الاختراع المغربي، يؤكد الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن “سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا عند النساء، والمسبب في الوفيات بشكل كبير في صفوفهن، وبذلك يكون الكشف المبكر طريقة مثلى لمحاربة هذا المرض لأنه يعطي جميع الحظوظ للمرأة للشفاء تماما من السرطان.

وتابع حمضي، أنه من هذا المنطق “تتجلى أهمية هذا الاختراع المغربي، الذي يَستخدم تقنية جديدة يمكن توظيفها مع تقنيات سابقة لكي نحصل على دقة أكثر، أو يمكن استعمالها لوحدها مستقبلا بعد أن تتجاوز هذه المرحلة الأولية من التجريب والتطوير”.

وأوضح الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن “التقنيات المعتمدة اليوم في الكشف عن السرطان تعتمد على الأشعة أو الرنين المغناطيسي، وهو ما يُعرّض جسم الإنسان لبعض الأضرار الصحية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: