عاجل

السيدة انتصار السيسي راعية المواهب _ للفائزين بجائزة المبدع الصغير …

السيدة انتصار السيسي راعية المواهب _ للفائزين بجائزة المبدع الصغير …

ك: ايهاب..

24/9/2022

عبّر الأطفال الفائزون بجائزة الدولة للمبدع الصغير وذويهم عن سعادتهم بحصد الجائزة في مختلف أفرعها، متوجهين بالشكر إلى السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، على رعايتها للموهبين في مجالات الفنون والآداب والابتكارات العلمية. عبّر الأطفال الفائزون بجائزة الدولة للمبدع الصغير وذويهم عن سعادتهم بحصد الجائزة في مختلف أفرعها، متوجهين بالشكر إلى السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، على رعايتها للموهبين في مجالات الفنون والآداب والابتكارات العلمية.

وتحدث مجموعة من الفائزين في مختلف مجالات الجائزة إلى «الوطن»، من بينهم توماس جميل لوقا، الفائز بجائزة الدولة للمبدع الصغير مجال الابتكارات العلمية، والذي يدرس في الصف الخامس الابتدائي في إحدى المدارس الحكومية، فائز عن مشروع مخصص لمرضى الشلل النصفي.

«توماس» قدّم فكرة مشروع ذكي يخدم المرضى من خلال التليفون
وقال «توماس»: «المشروع عبارة عن تطبيق على الهواتف الذكية يقدمة خدمات الكرسي الذكي وكذلك البيت الذكي، لتصبح هذه الأدوات مزودة بإمكانيات يمكن من خلالها تلبية احتياجاته الأساسية، وستكون مهمة التطبيق تمكين المريض من خدمة نفسه بنفسه من خلال التليفون، ومن الممكن تطوير الابتكار ليتلقى أوامر عن طريق إشارات المخ».

وأكملت ماري بديع عبده والدة توماس: «توماس علم نفسه بنفسه من خلال الإنترنت، منذ كان عمره 8 سنوات، وأنا ووالده كنا بنشجعه، ووصل مستواه إلى أن يستطيع مشروعات ينافس بها طلاب كليات الهندسة، وأتمنى زيادة الالتفات إلى المواهب العلمية وأصحاب الاختراعات ليتم تبنيهم، وأناشد الجهات العلمية للالتفات إلى مثل هذه المواهب المصرية الواعدة».

وتوجهت ماري بديع بالشكر إلى السيدة انتصار السيسي، على رعايتها للجائزة المقدمة للموهبين والمبدعين، قائلة :«تبني السيدة العظيمة انتصار السيسي، للمواهب في الجائزة أوصل صوتهم وأخرجهم للنور».

الطفلة الفائزة بمجال التأليف المسرحي: نفسي أشتغل مهندسة لما أكبر
من جانبها، قالت سالي محمد أحمد «9 سنوات» من القليوبية، فائزة في مجال التأليف المسرحي: «أول مرة أشترك في مسابقة، كتبت مسرحية بعنوان «الحلم» تتناول موضوع الأحلام، من 5 شخصيات يتكلموا عن طموحاتهم للمستقبل، ومعلمتي كانت تشجعني على الكتابة، وكنت أشترك في فريق التمثيل في المدرسة، وأحب قراءة القصص الخيالية، ونفسي أشتغل مهندسة لما أكبر».

الطفلة أشرقت: أصالة وشيرين هما مثلي الأعلي
وتابعت أشرقت أحمد سعد «15 سنة»، من الإسكندرية فائزة بالمركز الأول في جائزة الغناء: «أغني من وأنا عندي 8 سنين، لأن كل عائلتي في مجال الغناء والموسيقى وكلهم يشجعوني على الغناء، وشاركت في برنامج «ذا فويس كيدز» والدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة السابقة لما سمعت صوتي في حفلة في أوبرا الإسكندرية شجعتني أقدم في مسابقة المبدع الصغير»، موضحة: «أحب جميع مجالات الغناء الراقية وأحب أصالة وشيرين، وهما مثلي الأعلى».

وأوضح أحمد عبدالناصر فيصل، من محافظة الفيوم، فائز في فرع الشعر، طالب بالثانوية العامة: «أكتب الشعر من خامسة ابتدائي، ووالدتي تشجعني، وهي أول إنسانة تقرأ ما أكتبه، وبدأت التجربة تقليد للأشعار، وبعدها بدأت الكتابة، وأكملت لما وجدت تشجيع من أصحابي، ونوادي الأدب وأصدقاء الشعر، وهو ما منحني دافع للاستمرار في الكتابة، وعرفت بالجائزة من العام الماضي، لكني لم أتمكن من اللحاق بالمعاد، وجهزت نفسي في العام التالي، وكنت واثقا في الفوز لأني عارف قيمة نفسي».

وعقبت سناء فايد، والدة أحمد: «أنا أحب الشعر وأحب متابعة ما يكتبه أحمد، هو إنسان حساس منذ صغره وأنا تمنيت له أن يكون شاعرا، وربنا استجاب لي، ولأنه متميز حصل من قبل على العديد من الجوائز في الشعر، خصوصا من قصر الثقافة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: